22 نوفمبر 2020
طور باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ذكاءً اصطناعيًا يمكنه التعرف على السعال القسري للأشخاص المصابين بفيروس كورونا ، حتى لو لم تظهر عليهم أعراض.
تم تصميم نماذج الذكاء الاصطناعي للكشف عن أمراض مثل الالتهاب الرئوي والربو والأمراض العصبية والعضلية ، وكلها ستغير طريقة سعال الناس بطرق مختلفة.
طور باحثون عددًا كبيرًا من الشبكات العصبية التي يمكنها تحديد التغيرات الصغيرة التي تشير إلى تأثير فيروس كورونا الجديد.
تكتشف إحدى الشبكات العصبية الأصوات المتعلقة بشدة الكلام ، بينما تستمع شبكة عصبية أخرى للعواطف التي تعكس تدهور الجهاز العصبي (مثل زيادة الاكتئاب أو رد الفعل البارد).
في الوقت نفسه ، تقيس الشبكة الثالثة التغيرات في وظائف التنفس والرئة.
استخدم الباحثون خوارزمية للتحقق من ضمور العضلات (أي ما إذا كان السعال ضعيفًا) والحصول على صورة أكثر اكتمالاً عن صحة الشخص.
الذكاء الاصطناعي دقيق للغاية في الاختبارات المبكرة.
بعد أن قام فريق البحث بتدريب النموذج على آلاف عينات السعال ، حددت التقنية 98.5٪ من السعال من حالات الإصابة بفيروس كورونا المؤكد.
يمكنها أيضًا تحديد الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض بنسبة 100 ٪ ، ويمكن للتكنولوجيا أن توفر نظام إنذار مبكر للفيروس تشتد الحاجة إليه في هذه الأوقات.
وقال الباحثون: نعتقد أن هذا يعني أنه عند إصابتك بفيروس كورونا ، حتى لو لم تظهر عليك أعراض ، فإن طريقة حديثك ستتغير.
لم يتم تصميم هذه التقنية لتشخيص الأشخاص الذين يعانون من الأعراض ، حيث قد يكون لديهم حالات أخرى من شأنها أن تؤدي إلى سلوكيات مماثلة.
يعمل العلماء بجد لتطوير تطبيق سهل الاستخدام يمكن استخدامه كأداة رئيسية لفحص الفيروسات. قد تحتاج فقط إلى السعال بالقرب من هاتفك كل يوم لتحديد ما إذا كنت مصابًا.
يقترح الباحثون أنه إذا كانت الأداة تستمع دائمًا في الخلفية ، يمكن للتقنية إنهاء الوباء ، على الرغم من أن هذا حدث كبير. لأنه قد يسبب مشاكل الخصوصية.
يعمل الفريق مع مستشفيات متعددة لبناء مجموعة بيانات أكثر تنوعًا ، كما يعمل أيضًا مع شركة خاصة لتوفير تطبيق يحتوي على الأداة بحيث يمكن استخدامها على نطاق أوسع إذا تمت الموافقة على الشركة من قبل إدارة الغذاء والدواء. .